📁 آخر الأخبار

كيفية صلاة عيد الفطر فى المنزل بسبب الظروف والاوضاع الحاليه .. ركعتان بلا خطبه


اقرت دار الإفتاء المصرية بأن صلاة العيد سنه مؤكده وهى يستحب أن تكون فى جماعة مع الإمام سواء فى المسجد أو فى الخلاء فإذا وجد مانع من اجتماع الناس كما هو الحال الان مع انتشار كورونا ويمنع فيها التجمعات فإنه يجوز أن يصلى المسلم العيد فى البيت بشكل منفرد أو مع أهل بيته ومن الممكن إقامة تكبيرات العيد بصورة عادية كما لو كانت صلاة العيد في المساجد تماما .

وأوضحت دار الافتاء فى أحدث فتواها طريقة صلاة العيد فى البيت بأن تكون بنفس صفة صلاة العيد المعروفه فيصلى ركعتين بـ 7 تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام فى الأولى قبل القراءة و 5 تكبيرات فى الثانية بعد تكبيرة القيام قبل القراءة ثم يجلس للتشهد ويسلم ولا يوجد خطبة بعد أداء الصلاة . ويبدأ وقت صلاة العيد من وقت ارتفاع الشمس أى بعد شروقها بنحو ثلث ساعه ثم يمتد إلى زوال الشمس أى قبل وقت الظهر .

وقد اضافت دار الافتاء أنه على المسلم ألا يحزن او يخاف من ضياع الأجر فيما اعتاد فعله من العبادات لكن يمنعه العذر وذلك لأن الأجر والثواب حاصل وثابت حال العذر بل إن التعبد فى البيت فى هذا الوقت والذى نعانى فيه من تفشى وباء كورونا يوازى فى الأجر التعبد فى المسجد .

- وقد قالت ايضا دار الإفتاء المصريه :

ان على المسلم أن يَعْلَم علم اليقين أنَّ الأجر والثواب حاصل وثابت ان شاء الله لما اعتاد على فعله من العبادات لكنه عَدَل عنه نظرا لوجود العذر فقد روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجع من غزوة تبوك فاقترب من المدينة فقال: " إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلاَّ كَانُوا مَعَكُمْ " قالوا : يا رسول الله وهم بالمدينة ؟ قال : " وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ ". فأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أَنَّ للمعذور مِن الأجر مثل ما للقوي العامل لأنهم لما نووا الجهاد وأرادوه وحبسهم العذر كانوا في الأجر كمن قطع الأودية والشعاب مجاهدًا بنفسه " .

- وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :

" إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضٌ أَوْ سَفَر كُتِبَ لَهُ كَصَالِحِ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ مُقِيم " أخرجه أبو داود في " السنن " وابن حبان في " الصحيح " والحاكم في " المستدرك " وصَحَّحه.

- وفي رواية : " إِذَا مَرِضَ العَبْدُ أَوْسَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا " أخرجه الإمام البخاري في " الصحيح " عن أبي موسى أيضًا .

ولفتت ايضا إلى أن الأجر والثواب لا يقتصر على حصول العبادة بالفعل بل بنيتها أيضًا ففي حديث سهل بن سعد الساعدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نية المؤمن خير من عمله " رواه الطبراني في " معجمه الكبير " .

وأشارت دار الافتاء إلى أن الله تعالى قد شرع صلاة العيدين الفطر والأضحى إظهارا للسرور بما تم قبلهما من عبادتي الصوم والحج وجمعا للمسلمين في هذين اليومين على الفرح بهاتين العبادتين فعن أنس رضي الله عنه قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال : " ما هذان اليومان ؟ " قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال رسول الله : " إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما : يوم الأضحى ويوم الفطر " .

ونبهت دار الإفتاء المصريه في فتواها على أنه في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم ومنها مصرنا الحبيبة من انتشار فيروس كورونا فانه يجب على المسلمين الالتزام بالتعليمات من الجهات المسئولة التى رأت إيقاف صلاة العيد فى كل المساجد والساحات والاكتفاء ببث صلاة العيد من أحد المساجد الكبرى مع وضع كافة الإجراءات الاحترازية والاحتياطيه والتي تضمن سلامة حياة الناس والحفاظ على أرواحهم فى النهايه وذلك لما تقرر في القواعد من ان " درء المفاسد مقدم على جلب المصالح " .

- ولقد اضافت ايضا دار الافتاء المصريه أن من قال بجواز مخالفة تعليمات الدولة الرسمية القاضية بمنع صلاة العيد في المساجد والساحات فى هذه الاونه فقد قال قولا بغير علمٍ وقد تسبب فى إيقاع الناس فى المهالك ولا يستشفع لهذا القول حسن المقصد فهو غير كافى فى مثل هذه الأمور بل يعتبر ويعد قتلا إذا مات الناس بسبب قوله هذا .

وأشارت دار الافتاء ايضا إلى ان اتهام ولاة الأمور والخوض فى دينهم وأعراضهم والتطاول عليهم بنسبة فعلهم من منع صلاة العيد في المساجد والساحات إلى المنكر فهو اتهام كاذب ودعوى باطلة قد توقع صاحبها في الإثم وفيه ظلم صارخٌ على ما نسب وخول إلى ولاة الأمور مما فيه مصلحة الناس الدينية والدنيوية معا فالمحافظة على النفوس " والتي هي من أهم المقاصد الكلية التي حثت عليها الشرائع السماوية " قد اقتضت المنع من صلاة العيد في المساجد والساحات .

وأكدت دار الافتاء المصريه في ختام فتواها الى أن العبادة في البيت في هذا الوقت توازي في الأجر العبادة في المسجد بل قد تزيد اجرا على العبادة في المسجد وذلك لان هذا هو واجب الوقت الان ولاسيما مع تفشى وباء كورونا الذى ذهب ضحيته الاف البشر وانتشر فى عشرات البلدان حول العالم كما ان فيه معنى الصبر على هذا البلاء والثبات والالتزام بالتعليمات من قبل الجهات المختصة وهذا يعتبر سببا كافيا لتكفير سيئات المؤمن ورفع درجاته ان شاء الله تعالى . تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال والدعوات وكل عام وانتم بخير . عيد فطر مبارك .

- إقرأ أيضا : 

وقت صلاة عيد الفطر المبارك والاحد المقبل هو اول ايامه

...........................................


- لاتنسى الاشتراك فى قناتنا على يوتيوب وتفعيل جرس التنبيهات ليصلك المزيد ...